شهدت منطقة الزراعات الواقعة بين قريتي دنديط وميت الفرماوي التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، واقعة مأساوية بعد العثور على جثمان شاب في ظروف غامضة، وسط حالة من الحزن الشديد بين الأهالي.
البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية بلاغًا من الأهالي يفيد بالعثور على جثمان شاب ملقى وسط الأراضي الزراعية، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ، وتبين أن الجثمان لشاب يُدعى إبراهيم عبد الرحمن أبو الحسن (26 سنة)، متزوج ولديه طفل يبلغ من العمر 5 سنوات.
وكشفت أسرة الشاب، في أول ظهور لهم على “المصرية نيوز” من أمام مشرحة المستشفى الدولي، أن إبراهيم كان يعمل على توكتوك داخل قريته لتحسين دخله، وخرج يوم الواقعة بعد تناوله الطعام مع أسرته، إلا أنه اختفى بعد ذلك بشكل مفاجئ.
وأضافت الأسرة أنه مع تأخره على غير العادة، حاولوا التواصل معه عدة مرات دون رد، قبل أن يُغلق هاتفه تمامًا، ليعيشوا ساعات من القلق، حتى تلقوا خبر العثور على جثمانه صباح اليوم التالي.
وأوضحت الأسرة أن الجثمان عُثر عليه دون التوكتوك الخاص به، وكان ملطخًا بالدماء، كما كانت ملابسه العلوية ممزقة وغير موجودة بالكامل، بينما ظل يرتدي بنطالًا أسود، كما عُثر بجواره على هواتف محمولة وأحذية لا تخصه.
وعقب انتقال النيابة العامة وفريق الطب الشرعي لمناظرة الجثمان واتخاذ الإجراءات القانونية، نجحت مباحث ميت غمر بقيادة الرائد محمد الهلالي في ضبط 4 متهمين على خلفية الواقعة، وجارٍ التحقيق معهم لكشف ملابسات الحادث.
وفي مشهد مؤثر، شُيعت جنازة الشاب في الساعات الأولى من فجر اليوم، وسط حضور كبير من الأهالي، وحالة من الحزن والانهيار بين أسرته، حيث تعالت أصوات البكاء مطالبين بالقصاص.
وقالت شقيقة المجني عليه، خلال لقائها: “أنا لما سمعت الخبر جريت من غير ما أفكر.. نسيت حتى ألبس النقاب.. عايزة حق أخويا، كان حنين علينا كلنا”.
كما أضاف شقيقه: “إحنا واثقين في ربنا وفي عدالة القضاء، وحق أخويا هيرجع”.
فيما أكدت الأسرة بالكامل تمسكها بحق نجلهم، ومطالبتهم بسرعة كشف تفاصيل الواقعة وتقديم المتورطين للعدالة.



