اقتصاد وبورصةتحقيقات وحواراتمقالات

من أرض الألغام إلى مدينة عالمية.. رئيس جهاز العلمين الجديدة يكشف إنجازات 10 أشهر وخطة التحول إلى مركز للإسكان والسياحة والمؤتمرات

كتب: أسماء إسماعيل

أكد الدكتور المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، أن المدينة شهدت طفرة كبيرة في معدلات التنفيذ والتسليم خلال أقل من عام، مشيرًا إلى أنه منذ توليه مسؤولية الجهاز في سبتمبر 2025 تم الانتهاء من جزء كبير من مشروعات الإسكان وتسليمها، مع استمرار العمل لاستكمال باقي المشروعات وفق الجدول الزمني المحدد.

وقال خلف الله، خلال لقاء صحفي، إن مدينة العلمين الجديدة وُلدت لتكون مدينة عالمية وواجهة حضارية على ساحل البحر المتوسط، موضحًا أن حجم المشروعات بها كبير، والعمل مستمر لاستكمال ما بدأه المسؤولون السابقون، لافتًا إلى أن ما تحقق خلال نحو 10 أشهر يمثل إنجازًا كبيرًا سواء في تنفيذ المشروعات أو خطط التسليم.

 

وأوضح أن المدينة تضم حاليًا 28 برجًا، تم الانتهاء من تنفيذ 18 برجًا بالكامل، بينما تم تسليم 3 أبراج بإجمالي نحو 2200 وحدة سكنية دخلت بالفعل حيز التشغيل، إلى جانب استمرار العمل في 5 أبراج أخرى بالمنطقة الجنوبية.

 

وأضاف أن المنطقة الشرقية تشهد تنفيذ مشروع يضم نحو 7000 وحدة متنوعة بين فيلات وشاليهات وشقق سكنية، تم الانتهاء من أكثر من 1500 وحدة منها، كما تضم منطقة البوليفارد عددًا من المماشي والخدمات الترفيهية.

 

وأشار رئيس الجهاز إلى أنه فيما يتعلق بمشروعات الإسكان، فقد تم إنجاز نحو 60% من أعمال التسليم، بينما يجري العمل على استكمال الـ40% المتبقية.

 

وفيما يخص مشروع الحي اللاتيني، أوضح أنه منذ أكتوبر الماضي تم تسليم عدد من المراحل، مؤكدًا أن العمل مستمر لاستكمال المشروع وفق الخطة الموضوعة.

 

وكشف خلف الله عن الانتهاء من تشطيبات وتجهيز قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة العلمين الجديدة، استعدادًا لاستقبال عدد كبير من الفعاليات والمؤتمرات الدولية اعتبارًا من شهر أكتوبر المقبل.

 

وأكد أن خطة التنمية بالمدينة لا تقتصر على إنشاء الوحدات السكنية فقط، وإنما تعتمد على توفير مجتمع عمراني متكامل، من خلال تنفيذ المدارس والمستشفيات والجامعات والأكاديميات وكافة الخدمات اللازمة لتلبية احتياجات السكان.

 

وأوضح أن الجهاز طرح فكرة إنشاء منصات فندقية داخل المدينة، وتم البدء في تنفيذها بالفعل، حيث بدأ عدد من ملاك الوحدات والفيلات في الاستفادة من هذه المنظومة، بما يدعم القطاع السياحي ويزيد من الطاقة الفندقية.

 

وأضاف أن المحور الثاني في خطة التنمية يعتمد على سياحة المؤتمرات، مشيرًا إلى أن قرب مدينة العلمين الجديدة من مطارين و هما مطار برج العرب و مطار العلمين،  يمنحها ميزة تنافسية كبيرة لتكون مركزًا إقليميًا لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على نسب إشغال الفنادق.

 

ولفت إلى أن المدينة تضم حاليًا ثلاثة فنادق معلنة، مع توقعات بزيادة الطاقة الفندقية خلال الفترة المقبلة بالتزامن مع التوسع في الفعاليات الدولية.

 

وأشار رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة إلى أن المدينة تضم أيضًا منطقة صناعية حرة على مساحة 5500 فدان، في إطار خطة الدولة لتنويع الأنشطة الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات، بما يعزز مكانة العلمين الجديدة كمدينة متكاملة تجمع بين الإسكان والاستثمار والسياحة والصناعة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى