ثقافة وفنون

فرقة المرعشلي ضيف “واحد من الناس” احتفالًا برأس السنة الهجرية

يستضيف الإعلامي عمرو الليثي في حلقة خاصة من برنامج واحد من الناس فرقة المرعشلي السورية للاحتفال برأس السنة الهجرية، وذلك في التاسعة والنصف مساء الإثنين المقبل عبر شاشة قناة الحياة.

الاحتفال برأس السنة الهجرية

وتتناول الحلقة أهمية الهجرة النبوية باعتبارها واحدة من أعظم وأبرز المحطات في التاريخ الإسلامي، إلى جانب الحديث عن أن الفرح بالهجرة النبوية نوع من أنواع الاحتفال بها.

وتقدم الفرقة مجموعة من الابتهالات الدينية والموشحات الصوفية، في أجواء روحانية خاصة تتناسب مع المناسبة.

كما تتطرق الحلقة إلى كواليس تأسيس فرقة المرعشلي، وأبرز محطات مشوارها الفني، وطريقتهم في الاحتفال برأس السنة الهجرية.

رأس السنة الهجرية

ويوم رأس السنة الهجرية هو اليوم الذي هاجر فيه النبي محمد صلي الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة المنورة لبدء حياة جديدة في مكان آمن مع الصحابة والبعد عن أذى أهل مكة، وتم اختيار هذا اليوم لبداية التقويم الهجري الذي يعتمد على حركة القمر ليصبح أول شهر في هذا التقويم محرم.

التقويم الهجري

هذا التقويم الذي يعتمد عليه المسلمون في تحديد الأحداث الإسلامية والأعياد والكثير من الأمور المتعلقة بالمسلمين، وتبدأ السنة الهجرية بشهر محرم.

أول عام هجري

يوافق عام هجرة الرسول الكريم من مكة إلى المدينة عام ٦٢٢ م.

بداية التقويم الهجري

يرجع الفضل في بداية التقويم الهجري إلى الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه). حتى عهده (رضي الله عنه) كان المسلمون يعتمدون على الأحداث البارزة في تسمية الأعوام؛ كعام الفيل مثلًا لمعرفة العام الذي وُلد فيه الرسول (صلى الله عليه وسلم) واستمر الحال هكذا حتى العام الثالث أو الرابع من خلافة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وكان هذا بعد مرور سبعة عشر عامًا على هجرة النبي (صلى الله عليه وسلم) أرسل أبو موسى الأشعري أمير البصرة آنذاك كتابًا يلتمس فيه من الخليفة إيجاد طريقة يُحتسب به التقويم؛ حيث أنه وجد تأريخ يرجع إلى شهر شعبان ولا يعرف كيف يحدد العام الذي يرجع إليه هذا التأريخ، فاجتمع الخليفة مع الصحابة واتفقوا على أخذ تاريخ هجرة الرسول من مكة إلى المدينة كبداية للتقويم الإسلامي؛ ولذلك سُمي بالتقويم الهجري، وسُمي العام بالعام الهجري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى