قصص وعبر

نورة هباش تكتب: آخر مرة تحدثنا فيها كان في صوتك شيء يشبه الوداع

نورة هباش تكتب: آخر مرة تحدثنا فيها كان في صوتك شيء يشبه الوداع
نورة هباش

 

بقلم: نورة هباش

آخر مرة تحدثنا فيها، كان في صوتك شيء يشبه الوداع.
لم أكن أتوقع يومًا أن أجلس لأكتب قصتي. لقد أردتك للعمر كله، لكن الحياة حاربت بكل ما لديها من قوة كي لا أكون معك.

سكبت فيك كل ما أملك من دفء، وثقة، وعشق، حتى كنت أفرغ نفسي لأمتلئ بك. أحببته بقلب يتيم، وأما اليتيم فلا يُقهر.

كنت أخبئ وجهك بين ضلوعي، كأنني أخاف أن تضيع مني. يا من سكنت القلب، كيف أروّض هذا الحنين؟

عندما كان يقترب مني، يصبح الشتاء دافئًا، ويصبح الليل مضيئًا، وبين الشتاء والليل كنت أنت.

منحتك عشقًا ودفئًا، بينما كنت أرتعش من البرد. قولوا لي: أين كنت أذهب بكل هذا الاشتياق والحنين؟

كل بكاء العالم عالق في قلبي. لم أعد أهتم لرؤيتك مع شخص آخر، لكنني سأؤذيك عندما تراني مع شخص ما، لأنك تعرف من أنا… وكيف أحب.

زر الذهاب إلى الأعلى